10 Ways to Kill Jan25
خطة الفلول في الانتشار في الاسكندرية على الفيسبوك

ميليشيات تتبع النظام السابق، دورها التفاعل مع الناس، تكوين دائرات صداقة وكسب ثقة الناس والتعامل معهم بلطف، وانشاء صفحات تبدو على أنها توعية سياسية على الانترنت ومجموعات توعية على أرض الواقع، يكون هدفها الحقيقي هو نشر رسالة الفلول والنظام لقتل الثورة…اسلوبهم يعتمد اعتمادا اساسيا على حجة “الاختلاف في الرأي” فهم يتناقشون ويعرضون وجهات نظرهم على أنها اختلاف في الرأي وأن على الآخر تقبلها وليس أن هدفهم هدم للثورة…

من أعضاء هؤلاء الميليشيات: باسم محروس- وتعمل معه مجموعة من الأشخاص بنفس الأهداف منهم: نبيل منير نسيم، اشرف شوقي

هؤلاء كانوا أعضاء في الحزب الوطني قبل الثورة

مؤسسين جروب يعني ايه سياسة على الفيسبوك ويحتوي على أكثر من 1400 عضو، وهم مسئولين عن لجان التوعية الوطنية بأحد الكنائس في الاسكندرية
من خلال متابعاتنا للجروب وما يتم نشره نلاحظ المنهج الذي يتبعونه باسم ومجموعته، كل خطوة في وقتها المناسب مع تطور أحداث الثورة منذ أيامها الأولى..طبعا هم فقط يقتبسون من الأخبار الكاذبة والاعلام المشوه ما يريدون، مع اضافة تعليقاتهم وتوجهاتهم لنشر تلك الرسالة
- الدفاع عن مبارك والنظام القديم، ونشر اخبار تبرئهم
- تسمية الثورة بال “نكسة”، واظهارها على أنها تدعو للعنف واقتحام الاقسام والسجون والقيام باغتيالات، وأن الاخوان وحماس وحزب الله هم من زراء الثورة ومبارك بريء، وأن الثوار ممولون
- انتقاد الثورة ورموزها بأي طريقة: التشكيك في اصابة احمد حرارة، تشويه خالد سعيد وست البنات التي سحلت في التحرير، هجوم على البرادعي و6 ابريل
- نشر دعايا لأحمد شفيق وتحسين صورته، ضمن الدعايا الانتخابية لترشحه الرئاسه
- نشر دعايا لفلول الحزب الوطني وسمسرة الأصوات لصالح طارق طلعت مصطفى
- اقناع الناس أن الثورة هدفها تقسيم مصر دويلات، وأنها ستتسبب في حرب اهلية
- الدفاع عن بقاء المجلس العسكري في الحكم وأن رحيله سيسبب أزمة
- الدفاع عن أجهزة الأمن واظهار الثورة والثوار على أنهم السبب في الانفلات الأمني. كذلك الدفاع عن العادلي
- الدفاع عن المجلس العسكري واظهار المتظاهرين على انهم بلطجية في كل مذابح المجلس العسكري، حتى في مذبحة ماسبيرو التي قتل فيها المسيحيين، ينشرون انهم بلطجية كان هدفهم الاعتداء على الجيش
- محاولة اقناع الناس بأن مبارك والفلول هم الأفضل عن طريق تخويفهم من الاخوان والاسلاميين بصفة عامة


ننشر تجميع لبعض ما نشروه، تعرض وجهات نظرهم المجمعة الي جانب معرفتنا بتاريخهم ونشاطاتهم، لنفضحهم ونحذر الثوار والكنائس منهم ومن أهدافهم الغير نبيلة، فهم يتبعون خطة ممنهجة ونشر أخبار ذات نمط معين، فلا يجب أن ينخدع أحد فيهم وفي اسلوبهم …
















مزيد من مشاركات هذه المجموعة لاحقاً

حدث في إحدى المظاهرات في إبريل 2011
شباب بيتناقشوا مع مجموعة من كبار السن عن الانتخابات الرئاسية والدستور ومصر إسلامية مش عايزين علمانية
هبطت الفتاة على المجموعة، وأول ما بدأ الرئيس عن المرشحين للرئاسة وقتها ورد اسم البرادعي واسم البسطويسي
دخلت البنت “لاااااا إيه، برادعي ده عميــــل؟! إنتم ميـــــن؟”؛
رد واحد “ياستي ماشي في البسطويسي” ؛
ردت “بسطويسي ده ميــــــن” (مش عارفة مين ده)، وكملت الوصلة المحفوظة “البرادعي ده عميل، ده جايلنا من برة، يعرف إيه عن البلد” ؛
رد واحد “مش إنتي ممكن تشتغلي برة أو جوزك يشتغل برة مصر “؛
ردت “لا أنا لو ما ليش عيش في مصر، تحرم عليا اللقمة براها”؛
وجرت على الولد اللي في الصورة وقالت له “دول بيتكلموا عن البرادعي”؛
الولد نط من مكانه، واتصل من الموبايل “آآآلو، أيوة آباشا قدامي ناس بيتكلموا عن البرادعي.. إيه؟ حاضر، هاصور”؛
وراح مصور بالكاميرا بتاعته الموبايل، والبنت كملت “ياعملا… ياعملا.. ياخونة..”؛
سألوا “يعني إنت عايزة مين؟ “شفيق مثلا”؛
ردت: “إييه شفيق ده بتاع البونبوني خلي ينفعه، عمرو موسى طبعا”؛
قام عليها الناس الكبار اللي كانوا في الوقفة “ده بتاع مبارك”؛
ملحوظة: البنت دي كانت واحدة من أفراد تأمين اعتصام يوليو 2011 في ميدان سعد زغلول
ملحوظة: يحيى شعبان —كان مصّر قبلها إن مفيش تجمع بعيد عن الوقفة اللي بيقودها الولد ده، وقال لواحد هات اليافطة بتاعتك واقف فوق، ولما رفض وقال له أنا عارف مين الولد ده، (عشان الولد ده مع مجموعة كبيرة هجموا على شباب من أجل العدالة وشباب مستقلين في شهر مارس في المنشية وقت حملة التوقيعات للثلاثي المرح — وكان موقفين ولد صعلوق بزي جيش وجزمة بوط حريمي مقطعة، وعاملين اعتصام كأنهم أهالي الشهدا [الوحيد كان أبو مصطفى عبده أبو شهيد بجد] وقالوا إن الاعتصام ده بتصريح من الجيش والولد الجيش كان أصلاً من أول من طلعوا يجروا؛
رد يحيى شعبان “لا لا ده ابن خالة شهيد”
قال له “مش ابن خالة شهيد”؛
رد يحيى شعبان “لا مش هنخون بعض”
رد واحد تاني” طيب هات اسم الشهيد”؛
ومشى يحيى شعبان من غير مايجيب اسم الشهيد، عشان الولد ده تبع الباشا اللي كان بيكلمه في التليفون
هي دي عادة الزحاليق، دايماً هم أهالي شهدا، ودايما ممنوع تجمع غير اللي هم عاملينه أو هتاف يعلى فوق هتافهم
هم اللي فاضحين نفسهم

حدث في إحدى المظاهرات في إبريل 2011

شباب بيتناقشوا مع مجموعة من كبار السن عن الانتخابات الرئاسية والدستور ومصر إسلامية مش عايزين علمانية

هبطت الفتاة على المجموعة، وأول ما بدأ الرئيس عن المرشحين للرئاسة وقتها ورد اسم البرادعي واسم البسطويسي

دخلت البنت “لاااااا إيه، برادعي ده عميــــل؟! إنتم ميـــــن؟”؛

رد واحد “ياستي ماشي في البسطويسي” ؛

ردت “بسطويسي ده ميــــــن” (مش عارفة مين ده)، وكملت الوصلة المحفوظة “البرادعي ده عميل، ده جايلنا من برة، يعرف إيه عن البلد” ؛

رد واحد “مش إنتي ممكن تشتغلي برة أو جوزك يشتغل برة مصر “؛

ردت “لا أنا لو ما ليش عيش في مصر، تحرم عليا اللقمة براها”؛

وجرت على الولد اللي في الصورة وقالت له “دول بيتكلموا عن البرادعي”؛

الولد نط من مكانه، واتصل من الموبايل “آآآلو، أيوة آباشا قدامي ناس بيتكلموا عن البرادعي.. إيه؟ حاضر، هاصور”؛

وراح مصور بالكاميرا بتاعته الموبايل، والبنت كملت “ياعملا… ياعملا.. ياخونة..”؛

سألوا “يعني إنت عايزة مين؟ “شفيق مثلا”؛

ردت: “إييه شفيق ده بتاع البونبوني خلي ينفعه، عمرو موسى طبعا”؛

قام عليها الناس الكبار اللي كانوا في الوقفة “ده بتاع مبارك”؛

ملحوظة: البنت دي كانت واحدة من أفراد تأمين اعتصام يوليو 2011 في ميدان سعد زغلول

ملحوظة: يحيى شعبان —كان مصّر قبلها إن مفيش تجمع بعيد عن الوقفة اللي بيقودها الولد ده، وقال لواحد هات اليافطة بتاعتك واقف فوق، ولما رفض وقال له أنا عارف مين الولد ده، (عشان الولد ده مع مجموعة كبيرة هجموا على شباب من أجل العدالة وشباب مستقلين في شهر مارس في المنشية وقت حملة التوقيعات للثلاثي المرح — وكان موقفين ولد صعلوق بزي جيش وجزمة بوط حريمي مقطعة، وعاملين اعتصام كأنهم أهالي الشهدا [الوحيد كان أبو مصطفى عبده أبو شهيد بجد] وقالوا إن الاعتصام ده بتصريح من الجيش والولد الجيش كان أصلاً من أول من طلعوا يجروا؛

رد يحيى شعبان “لا لا ده ابن خالة شهيد”

قال له “مش ابن خالة شهيد”؛

رد يحيى شعبان “لا مش هنخون بعض”

رد واحد تاني” طيب هات اسم الشهيد”؛

ومشى يحيى شعبان من غير مايجيب اسم الشهيد، عشان الولد ده تبع الباشا اللي كان بيكلمه في التليفون

هي دي عادة الزحاليق، دايماً هم أهالي شهدا، ودايما ممنوع تجمع غير اللي هم عاملينه أو هتاف يعلى فوق هتافهم

هم اللي فاضحين نفسهم

مندسين يهتفون للقصاص من البورسعيدية في مسيرة الألتراس

كلما هتف الألتراس ضد العسكر والداخلية في المسيرة، هتفت مجموعة بالقصاص من أهل بورسعيد يحملونهم مسؤولية المجزرة، ونقلت الأخبار أن الألتراس في الاسكندرية يهتف ضد بورسعيد، نجح البعض في التشويش على هتافهم، من هم؟

هؤلاء بعض من هتفوا ضد مدينة بورسعيد في مسيرة الاسكندرية والألتراس يوم 2 فبراير، في الصف الثاني أقصى الشمال نجد أحد أعضاء من رابطة شعب الاسكندرية للتغيير التي يمولها فلول نادي الاتحاد

وابن المخبر المعروف

 

أما الفتاة فهي دائمة التجسس على حلقات النقاش للنشطاء والمتظاهرين في الوقفات وتتبعت اثنين من النشطاء حتى موقف الركوب

يحدث مع استكمال تجميع الشهادات

مخبر معروف جداً يقوم تصوير الوجوه دائماً
كان اليوم بين وقفة الإخوان عند القائد إبراهيم ومسيرات الكورنيشبتاريخ 25 يناير 2012

مخبر معروف جداً يقوم تصوير الوجوه دائماً

كان اليوم بين وقفة الإخوان عند القائد إبراهيم ومسيرات الكورنيش
بتاريخ 25 يناير 2012

(الصور بعدسة: الحسيني السيد)
يظهر في الصورة الأولى خال الفقيدة “أميرة” الذي انضم لائتلاف شباب الثورة الذي أسسه أحمد نصار، وانضم كلاهما للحزب الفلولي الإصلاح والتنمية  “عصمت السادات ورامي لكح” وكان ثالثهما خال الفقيد “خالد سعيد” وتاجروا جميعاً بدماء الشهداء وخسروا المعركة الانتخابية

- يتحدث في الصورة الأولى مع المخبرة التي نشرنا عنها هنا

- وتظهر في الصورة الثانية صورة أوضح لها